وقال جراح الأعصاب جابرييل مفرج من «معهد باولو نيماير للأعصاب»، وهو المستشفى الذي أُجريت فيه العملية، إن عملية فصل التوأم «لم يعتقد أحد أساسا أن الشقيقين سينجوان، وبقاء الاثنين على قيد الحياة يمثل نتيجة تاريخية»، مشيرا إلى أن التوأم لا يزال في المستشفى، حيث تنتظرهما «فترة نقاهة طويلة، وغير معروف إلى أي مدى سيتمكنان من العيش حياة طبيعية».
واستخدم الفريق الطبي الذي ضم نحو 100 شخص متخصص نظاما حديثا للواقع الافتراضي؛ بهدف إعادة بناء البنية الجسدية للتوأم قبل خضوعهما للعملية.