اجتهد عيسى في عرض صورة قبيحة للصحابي والقائد الفذ خالد بن الوليد، -رضى الله عنه-، وصوره مجرماً وحشياً طماعاً انتهازياً وينزع عنه حتى صورة القائد العسكري الإستراتيجي المحنك، ويستضيف أناسا بعينهم، لتأكيد هذه الصورة، وبعض ضيوفه متأزمون عقلياً ونفسياً، يعيشون فكرياً في ظلمات ما قبل الألفية، ويصمون خصومهم بنعوت بالية ومقيتة مثل «الرجعية». ليقولوا إن خالد بن الوليد قصة مخترعة. يعني الهزائم التي ألحقها القائد العظيم بأربعة جيوش فارسية وتحرير غرب العراق، مجرد خيال، ومعركة اليرموك التي شكلت فاصلاً تاريخياً وهزيمة منكرة للروم، ليست حقيقة، وإذ اقتنعنا بما قاله إبراهيم عيسى وضيوفه، فإن خالد بن الوليد لم يحقق أي انتصارات، وأن جيوش الفرس والروم انسحبت تكريماً للعيون العربية النجل. وعادة الشعوبيون يبدأون بصلاح الدين الأيوبي ثم معاوية ثم خالد بن الوليد، ليقتربوا من الرسول -صلى الله عليه وسلم-. لكن عيسى اختصر الطريق وبدأ مباشرة بخالد بن الوليد ومعاوية، ليقترب سريعاً من الشيخين، والرسول -صلى الله عليه وسلم-. لكن جهوده المسمومة مجرد نفخة في الرياح.
* وتر
أمة الرسالة الخالدة..
تحمل مشاعيل الضياء، في ظلمات العتم..
فيما الشعوبيون الظلاميون يتكالبون
يسنون خناجرهم، وألسنة السوء
ويأبى الله إلا أن يتم نوره
@malanzi3



