وكان الحراس يقومون بحماية كيم عن قرب وهم يتابعون من حولهم ويبدو عليهم التوتر. وارتدوا جميعا ربطة عنق زرقاء مخططة وسماعات أذن لا سلكية، التي تعتبر إحدى الرموز الرئيسية للحراس الشخصيين.
وأحاط الحراس بكيم أثناء مصافحته قدامى المحاربين لمنع اقتراب المشاركين الآخرين.
ويشار الى أنه لم يرصد مشهد يتلقى فيه كيم الحماية الشخصية عند قيامه بأنشطة معلنة، خلال السنوات الأخيرة.
وفي أوائل مايو الماضي، كان كيم يمر بمفرده بجوار المشاركين الشباب في مؤتمر الذكرى السنوية الـ90 لتأسيس قوة بالتشيسان ضد اليايان.
وفي الدورة السابعة من مؤتمر قدامى المحاربين قبل عام واحد، لم يظهر حراس شخصيون لـ" كيم " عندما تقدم كيم المتجمعين للتصوير الجماعي.
وفيما يتعلق بتعزيز كوريا الشمالية مستوى الحماية الشخصية لكيم، يرى البعض أنه من المحتمل أن تكون حادثة اغتيال رئيس الوزراء الياباني السابق آبي في بداية الشهر الجاري قد أثرت على ذلك.