#انفوجرافيك | معالم إسلامية وثقافية أسهمت المملكة بازدهارها عبر التاريخ في فرنسا. #هيئة_الإذاعة_والتلفزيون pic.twitter.com/KvX3JHVWxi— هيئة الإذاعة والتلفزيون (@SBAgovSA) July 28, 2022
مظاهر التعاون الثقافي
في عام 2006 افتتح الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والرئيس الفرنسي جاك شيراك -آنذاك- معرض "روائع من مجموعة الفن الإسلامي في متحف اللوفر" بالرياض.
وفي عام 2010 استضاف متحف اللوفر معرض "طرق المملكة وآثارها وتاريخها"، كما زار وزير الثقافة الفرنسي فريدريك ميتران معرض الجنادرية، في العام نفسه، حين كانت فرنسا ضيف شرف المعرض.
وأقيمت فعاليات الأيام الثقافية السعودية في مقر منظمة اليونيسكو في العاصمة الفرنسية باريس عام 2012.
وفي جادة الشانزلزيه الشهيرة في العام 2016 أقيم معرض الفن السعودي المعاصر في مركز "آرت كوريال".
معالم دعمتها المملكة
أسهمت المملكة في دعم وبناء عدد من المساجد في فرنسا على مدار عقود مديدة، وذلك في إطار اهتمام المملكة بالإسلام والمسلمين المقدر عددهم في فرنسا بخمسة ملايين.
مسجد باريس الكبير
يعد أحد أكبر مساجد فرنسا، وشيّد من قبل حكومة باريس تكريما للجنود المسلمين الذين دافعوا عن فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى.
واتخذ قرار بناء الجامع الكبير في باريس في اليوم التالي لمعركة فردان وخصص له نصف مصف مليون فرنك فرنسي، وتم إنشائه عام 1926.
مسجد أفري
مسجد أفري من أكبر مساجد فرنسا وأوروبا بعد المسجد الكبير في روما ومسجد بيت الفتوح في لندن، ويقع في مدينة ايفري التي تبعد 26 كيلومتر عن العاصمة باريس.
وفي السنوات 1980 بدأت حملة لجمع التبرعات لمشروع بناء مسجد أفري، إلا أن قلة الأموال أدى إلى البحث عن تمويل من دول الخليج، ما أدى إلى افتتاحه عام 1994.
مسجد ليون الكبير
تم تصميمه من قبل المهندسين المعماريين في ليون بالاندراس وميرابو، وبتمويل كبير من السعودية، وتم افتتاحه عام 1994.
ويؤدي المسجد دورًا ثقافيًا من خلال مكتبته، كما يقدم تعليمًا باللغة العربية بالإضافة إلى المبادئ الأساسية للإسلام.
وفي أكتوبر من كل عام، ينظم ندوة تجمع الباحثين والأكاديميين والعلماء المسلمين، إضافة إلى ذلك، يوجد بالمسجد خدمة اجتماعية تعمل على مدار السنة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من صعوبات مالية أو اجتماعية.
شارك المسجد لأول مرة في أيام التراث الأوروبي عام 2002.
مركز الملك فهد الإسلامي الثقافي بمونت لاجولي
أنشأ خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - على نفقته الخاصة مركزاً ثقافياً في مدينة مونت لاجولي الفرنسية، بهدف خدمة الجالية المسلمة ونشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية هناك.
وتعاونت حكومة المملكة مع مهندسين استشاريين، للإنجاز توسعة للمركز بمواصفات عالمية فريدة، كلفت مليون يورو، ورفعت الطاقة الاستيعابية، بمساحة بلغت 600 متر مربع، وتم افتتاحه عام 1997.
مسجد كريتاي
يتسع المسجد لأكثر من ألفي مصل، واستغرق بناؤه عامين، وانتهت أعمال بنائه ليتم افتتاحه عام 2008.
كلف بناء المسجد أكثر من 5 ملايين يورو، ووفرت التبرعات أكثر من 3 ملايين بينما تكفلت البلدية بالباقي.
صمم المسجد مهندس معماري سوري وهو يجمع بين الأساليب الهندسية العصرية والزخرفة التقليدية المغربية.
مسجد أرجنتاي
دشنه رئيس الوزراء الفرنسى رانسوا فيون في ارجنتاي من ضواحي باريس، عام 2010.
المسجد الجديد في أرجنتوي علامة على حيوية المجتمع المسلم في فرنسا الذي نجح على مدار عدة سنوات في تنظيم نفسه لإنشاء أماكن للعبادة تليق بممارسة سلمية وكريمة لدينه
ويشغل المسجد مساحة 8 آلاف متر مربع، وله قبة ومئذنة ويعد من أكبر المساجد في أوروبا، كما يضم مدرسة لتعليم الدين.
مسجد ستراسبورج
يقع المسجد الكبير في ستراسبورج بفرنسا، على ضفاف نهر إيل في حي هيريتز.
ويحظى المسجد على قدرة استيعابية تصل لأكثر من 1200 شخص، وبدء في استقبال المصلين عام 2011.
صمم المسجد باولو بورتوجيزي، الذي صمم مسجد روما، ووضع الحجر الأول للمسجد في 29 أكتوبر 2004 من قبل رئيس بلدية ستراسبورج فابيان كيلر.




