وذكر «علي الظاهر» أن الارتفاعات المتزامنة مع اقتراب موسم الروبيان، ليست مفاجئة على الإطلاق، وأن الأسعار تبدأ في التصاعد سنويًا مع العد التنازلي لموسم الروبيان، مضيفًا إن اشتراطات وزارة البيئة والمياه والزراعة تمنع ممارسة المراكب لصيد الأسماك، بمجرد الحصول على رخصة «الروبيان»، الأمر الذي ينعكس على المعروض في الأسواق بشكل مباشر.
وبيَّن «منير التاريخ» أن عملية الاستعداد لموسم الروبيان تستمر لمدة 3 أسابيع تقريبًا، ويبدأ الصيادون في تجهيز المراكب لصيد الروبيان، الأمر الذي يضطرهم إلى إبقاء القوارب قبالة المرافئ لمدة لا تقل عن أسبوعين؛ بهدف تجهيزها للدخول للمصائد المتعددة خلال موسم الروبيان.
وأشار «محمد المحيشي» إلى أن انخفاض كميات الأسماك في المزاد العلني في سوق الأسماك المركزي، دفع بعض الباعة للتوقف مؤقتًا عن البيع، وأن التحولات المناخية تشكل عاملًا مساعدًا في انخفاض المعروض في الفترة الماضية، مؤكدًا أن اقتراب موسم الروبيان يشكل العنصر الأساس وراء الارتفاعات الحاصلة في أسعار الأسماك خلال الأيام الماضية.
ووفقًا لأسعار الأسبوع الجاري، ارتفع سعر الصافي إلى 1000 ريال، مقابل 850 ريالًا للثلاجة، بزيادة 17%، فيما ارتفع سعر سمك الشعري بنسبة 40% ليستقر عند 700 ريال مقابل 500 ريال للمن، والكنعد صعد بنسبة 18% ليصل إلى 900 ريال مقابل 700 ريال للمن، بينما وصل سعر الهامور الوسط إلى 1900 ريال.