من أسبابه:
1. ارتفاع حرارة الطقس مع الرطوبة فتقل قدرة الجسم على التبريد الذاتي ما يعرضه للإصابة بالتشنجات الحرارية.
تشمل علامات التشنجات الحرارية التعرق الشديد والإرهاق والعطش وتشنجات في العضلات ويمنع العلاج الفوري التشنجات الحرارية من التفاقم إلى الإنهاك الحراري.
في حال الإصابة بالتشنجات الحرارية يوصى بشرب السوائل وتخفيف الملابس والابتعاد عن الحرارة العالية إلى مكان مبرد أو تحت الظل والراحة.
2. الجفاف بسبب قلة شرب السوائل.
3. بعض المشاكل الصحية والعقاقير والكحول.
4. المبالغة في ارتداء الملابس، خاصة الملابس التي لا تسمح للعرق أن يتبخر بسهولة.
من عوامل الخطورة للإصابة بطوارئ المشاكل في فصل الصيف:
1. السن: تزيد احتمالية إصابة الأطفال الرضع والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات والبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما بالإنهاك الحراري وقد تقل عن طريق المرض أو الأدوية أو العوامل الأخرى في البالغين الأكبر سنا.
2. الأدوية: التي تؤثر في قدرة الجسم على البقاء رطبا والاستجابة بشكل مناسب للحرارة، مثل بعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب (حاصرات مستقبلات بيتا، مدرات البول)، أدوية منع الحساسية (مضادات الهيستامين)، (مهدئات الأعصاب) والأدوية النفسية مثل مضادات الذهان)، المخدرات مثل الكوكايين والأمفيتامينات.
3. السمنة.
4. التغييرات المفاجئة في درجة الحرارة لمن هم غير معتادين على الحرارة، فهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض متعلقة بالحرارة.
5. ارتفاع مؤشر الحرارة في الأماكن المفتوحة. فعندما يكون مؤشر الحرارة 91 درجة فهرنهايت (33 درجة مئوية) أو أعلى، فيجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة للبقاء باردا.
الإنهاك الحراري بدون علاج سيؤدي إلى ضربة حرارية (ضربة شمس) وهي حالة تشكل تهديدا على الحياة تحدث عندما تصل درجة حرارة الجسم الأساسية إلى 104 درجات فهرنهايت (40 درجة مئوية) أو أكثر.
تتطلب الضربة الحرارية الحصول على رعاية طبية فورية للوقاية من حدوث تلف دائم للدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى التي من شأنها أن تؤدي إلى الوفاة.
وللوقاية:
1. ارتداء الملابس الفضفاضة والخفيفة وتجنب ارتداء قطع كثيرة من الملابس أو الملابس الضيقة.
2. حماية الجسد من حروق الشمس.
3. حماية الجسم عند الخروج للشارع بارتداء قبعة واسعة الحواف ونظارة شمسية وكذلك استخدام مستحضر واق من الشمس بمعامل وقاية يبلغ 15 على الأقل. وإعادة وضعه كل ساعتين أو أكثر عند السباحة أو التعرق.
4. شرب كمية كبيرة من السوائل.
5. اتخاذ المزيد من الاحتياطات في حال تناول بعض الأدوية.
6. لا يترك أبدا أي شخص داخل سيارة متوقفة، فهذا من الأسباب الشائعة لوفيات الأطفال المرتبطة بارتفاع درجة الحرارة.
7. تجنب الأنشطة الشاقة خلال أشد ساعات اليوم حرا.
8. تنظيم وقت ممارسة التمارين الرياضية أو العمل البدني خلال الأوقات الأقل حرا.
9. تقليل وقت العمل أو ممارسة الرياضة في الجو الحار.
10. الاحتياط المسبق بتأكيد توافر الخدمات الطبية اللازمة تحسبا للطوارئ عند المشاركة في حدث رياضي شاق أو ممارسة أي نشاط في الطقس الحار.
@DrLalibrahim



