زيادة مواقع التدريب وتسهيل القبول
ذكرت ندى أبو حسون أن المشكلة الأبرز، التي تواجه المرأة، هو تأخر مواعيد مدارس تعليم قيادة السيارات، والتي تصل إلى سنة كاملة، من تاريخ التسجيل، مطالبة بأهمية تسريع إجراءات التسجيل والقبول، واستخراج الرخص، خاصة أن الكثير من النساء، بحاجة ماسة لرخصة القيادة، حتى لا تضطر المرأة لمخالفة القوانين. وأضافت إنه من المهم زيادة عدد مدارس تعليم القيادة، لتسريع وتيرة التدريب، واستخراج الرخص، والتقليل من الضغط على المدارس الحالي.
استيعاب الكثافة المتزايدة
أفاد المواطن وليد محمد بأن مدارس تعليم القيادة، تشهد تزاحما متزايدا، خاصة بعد إغلاق المدرسة الواقعة بحي النور، وهو ما يترتب عليه تأخر كبير في المواعيد، مشيرا إلى أن الشهادة لا تخرج إلا بعد معاناة، وهو ما يتطلب إنشاء مدارس جديدة.
وأضاف: تحديد الفترة الصباحية إلى 3 عصرا للنساء، ساهم في تأخر حصول الرجال على مواعيد، وهناك مَن ينتظر لمدة 3 شهور وأكثر، مؤكدا أهمية النظر إلى تلك المشكلة، وإزالة معوقات التدريب والحصول على رخصة.
توفير عدد أكبر من المدربات
بيّنت سوسن الفردان أنها سجلت في مدرسة القيادة عام 2020، وتم قبولها في 2022، وهي مدة انتظار كبيرة جدا. وأرجعت المشكلة إلى قلة عدد المدربات، وهو ما يتطلب حلا عاجلا، إذ تترتب على تلك المشكلة، تزايد فترات الانتظار، وبطء الإجراءات، وإعاقة استخراج الرخصة، التي أصبحت حلما بالنسبة للسيدات.
وقالت: نرجو إعادة النظر في إجراءات التسجيل، وزيادة عدد مدارس القيادة، التي تكتظ بالسيدات، مع مزيد من الاهتمام والتطوير، للقضاء على قوائم الانتظار الطويلة.
إعادة النظر في الرسوم
قالت سارة عبدالله إنه تم تأخر قبولي في مدرسة القيادة لمدة 7 شهور، علما بأنني دفعت مبلغا مرتفعا، مطالبة بإعادة النظر في رسوم التسجيل، وأضافت إنها استمرت 4 شهور لاستخراج الرخصة، مشيرة إلى أن قلة مواعيد التدريب في الموقع، تؤدي إلى بطء العملية، وتأخر الكثيرات، وأكدت أهمية الدقة في الوقت، وتسريع وتيرة التدريب، وتوفير مواعيد سريعة ومتاحه للجميع، حتى لا نضطر للانتظار فترات طويلة تمتد إلى شهور.
رفع الطاقة الاستيعابية
ذكرت مريم الشمري أنها قدمت لمدرسة تعليم القيادة، وجرى قبولها في غضون 5 شهور، مشيرة إلى أنه لم يتم تقييم مهارتها، إلا بعد شهر كامل، وبعد القبول، لم تحصل على موعد للتدريب، ودخلت في أوقات انتظار طويلة. وأضافت: لا بد من وجود حل لهذه المشكلة، التي تتسبب في تأخر استخراج الرخص. وقالت: من المهم بدء التدريب بعد القبول فورا، والتوسع في مدارس القيادة، أو رفع الطاقة الاستيعابية بشكل كبير، للقضاء على الازدحام، واستيعاب الأعداد المتزايدة.
طول الفترة بين الدروس العملية والنظرية
أوضحت علياء الغامدي أن تسلم رخصة السيدات للقيادة، قد تصل إلى سنة كاملة، على الرغم من أن الكثير من الدول المجاورة تسلم متدربات القيادة الرخصة في أقل من شهر، نتيجة تأخر القبول والتدريب العملي، الذي قد يعود لقلة المدربات.
وطالبت بخطة تطوير شاملة لمدارس القيادة النسائية، بما يسهل التدريب ويسرع إجراءات استلام الرخصة، وأن يكون التدريب العملي قريبا جدا من التدريب النظري.
خطة لتفادي بطء الإجراءات
بيّنت سلمى سلمان أن تأخر القبول في مدارس القيادة، أصبح مشكلة كبيرة، تواجه كل سيدة تريد الحصول على الرخصة، مشيرة إلى أن إجراءات المدارس بطيئة، وقوائم الانتظار مرتفعة، وهو ما يتطلب تطوير مدارس القيادة، مع وضع خطة لتسريع إجراءات تدريب السيدات؛ لتفادي تأخر استخراج رخص القيادة، والدقة في التوقيت، خصوصا أن الكثيرات بحاجة ماسة لرخصة القيادة، سواء للعمل، أو لأسباب أخرى.
وأضافت: ينبغي أيضا وجود مسارات أوسع في المدارس، بحيث تحاكي الطرقات الخارجية.
تفعيل الحلول الإلكترونية
ذكر علي عايض، أن مدارس تعليم القيادة، لم تتقدم تقنيا، كحال الخدمات الأخرى، وهناك بعض التعقيدات التي تتطلب حلولا عاجلة، وتفعيل الخدمات الإلكترونية بشكل أفضل، إذ إن بعض الاختبارات، يمكن إجراؤها إلكترونيا. وأضاف إن إغلاق مدرسة حي النور فاقم التزاحم بالمدارس الأخرى، لذلك يجب وضع حلول تقضي على تأخر المواعيد، التي تستغرق عدة شهور، ومن بينها التوسع في إنشاء المدارس.