1. ننطلق من ميدان المخالفين أصحاب المخالفات العالية، التي جعلت أصحابها لا يبالون بفلاشات الرادار (ساهر) التي لم يحل موضعهم ومازالوا يشاركونا الطريق صباح مساء مما يشكل خوفا على حياة الآخرين، فمَن تراكمت عليه عشرات الألوف لن يبالي بقطع إشارة أو تجاوز سرعة، فهل نسمع عن حل عاجل لهذه المعضلة!؟.
2. تعطل الإشارات من الأمور، التي تحتاج الاهتمام من قبل إدارة المرور، فسلامة الإشارات المرورية والصيانة المستمرة لا يقل أهمية عن وجود (ساهر)، فقد لاحظنا في موسم الأمطار الفائت تعطل العديد من الإشارات المرورية هنا وهناك وحدث على أثر تلك الأعطال عدد من الحوادث.
3. تغيير السرعات على مسار واحد، فمخالفات السرعة الدنيا من (70-80-90) وتغييرها في نفس الشارع يسبب إرباكا على السائقين عامة والوقائيين خاصة، نتفهم وجود أسباب هندسية تستدعي ذلك التغيير ولكن اقترح إن لزم الأمر، فيتم حفظ قيمة المخالفة لهذه السرعات من 150 إلى 50 ريالا لأنها ليست خطيرة ولا أصحابها متهورين وتحدث باستمرار دون قصد لأنها سرعات متقاربة مما يسبب إرهاقا على ميزانية الأسرة..!!
4. سلوك بعض شركات المواقف من المشاكل، التي نطمح في حلها، هناك معاناة من بعض الشركات المشغلة للمواقف تتمثل في سحب المركبات أو إقفالها دون النظر إلى ما قد يسببه هذا التصرف، وقد سمعنا قصصا درامية نتيجة لسحب المركبات أو إقفالها وباستطاعة الشركة وبالتعاون مع إدارة المرور في تسجيل مخالفة وقوف.
5. هذه تحسب لرجال المرور وليست عليهم وهذه الإيجابيات التي نشاهدها، تواجد الدوريات المرورية باستمرار في أوقات الذروة عند المداخل والمخارج ذات الازدحام لأن في وجودهم هيبة، وهناك مَن قد يخالفني الرأي بقوله لا نراهم.
6. المحكمة المرورية وسرعة الإنجاز، فمن الأمور التي تحتاج إلى تسريع ما يحدث من نزاعات ناتجة عن الحوادث المرورية، فالبعض يعاني من التأخير في حل تلك المنازعات ونتطلع إلى تفعيل إدارات الحوادث المرورية للتسريع في لجان المنازعات للبت فيها.
في الختام، كل التوفيق لسعادة العميد علي الزهراني ونتطلع إلى نقل الحركة المرورية للأمام لتتماشى مع رحلة الرؤية 2030.