يهدف المشروع إلى السماح لمليون ساكن بالالتقاء في غضون 5 دقائق سيرا على الأقدام، والانتقال من طرف إلى آخر في غضون 20 دقيقة
وقالت الصحيفة البريطانية، في الموضوع الذي ترجمت صحيفة «اليوم» أبرز ما جاء فيه: «أعلن ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، في يناير 2021 عن رغبته في إنشاء مشروع عملاق، وقال إنه يريد أن يكون أكبر من الأهرامات المصرية»، واليوم حانت الفرصة.
وحسب الخطة، سيتألف «ميرور لاين» من مبنيَين بارتفاع 1600 قدم يتوازيان مع بعضهما البعض، ويمران عبر الصحراء والجبال والمناطق الساحلية.
وعند اكتمال المشروع، سيتمكن الأشخاص من التنقل من البداية إلى النهاية في غضون 20 دقيقة، كما سيُصنع من زجاج عاكس يمتد عبر صحراء المملكة، وسيكون جزءًا من مدينة نيوم المستقبلية العملاقة، والتي ستكون بحجم ولاية ماساتشوستس الأمريكية. ونقلت الصحيفة عن ولي العهد قوله: «هذا المشروع يمثل ثورة حضارية تضع الإنسان في المقام الأول».
واستطردت «ديلي ميل»: «المبنى طويل جدًا لدرجة أنه سيجلس على دعامات حتى يراعي انحناء الأرض، وسيكون له أيضًا خط قطار عالي السرعة يعمل تحته».
من جانبها، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ناطحة السحاب، إذا اكتملت بالكامل، فستمتد من خليج العقبة، عبر سلسلة جبلية، على طول الساحل إلى «مطار صحراوي».
ويهدف المشروع أيضًا إلى السماح لمليون ساكن بالالتقاء في غضون 5 دقائق سيرًا على الأقدام، والسفر من طرف إلى آخر في غضون 20 دقيقة، كما سيتم تشغيله بالطاقة المتجددة.
وتابعت الصحيفة: «تتميّز المباني السعودية المستقبلية بلمعان فضي وتفاصيل مركبة، مع سلالم متطورة، ومساحات خضراء شاسعة، ومنازل لإنشاء مجتمع كامل بداخلها، كما سيضم مرسى للقوارب تحت قوس المباني».
وسيتم أيضًا إطعام الملايين من خلال الزراعة العمودية، التي سيتم دمجها في جدران المباني اللامعة، وسيدفع السكان اشتراكًا لثلاث وجبات يوميًا.
ليس هذا فحسب، حيث ستكون هذه المباني خالية تمامًا من الكربون، وجيدة للبيئة المحلية، كما سيضم «ميرور لاين» أيضًا ملعبًا رياضيًا على ارتفاع 1000 قدم فوق سطح الأرض.
واختتمت الصحيفة: «يأمل ولي العهد أيضًا أن تتيح نيوم، ككل، آلاف الوظائف الجديدة وتتخلص من اعتماد الدولة الغنية بالنفط على الموارد الطبيعية من أجل الثروة، وتفتح الباب أمام التنوع الاقتصادي بدلاً من ذلك».