وأكد رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض د. صالح المحمود، أن النادي ينشط وفق رؤية ثقافية تحاول تحقيق عدد من الأهداف، وتتأسس على محاولة استقطاب أكبر عدد ممكن من محبي النشاط الثقافي ومرتاديه، وبالأخص من فئة الشباب، وانطلاقا من هذا الهدف بدأت الفعاليات الثقافية الصيفية للنادي، وهي فعاليات تتركز على محاولة استثمار وقت الصيف بما ينفع الشباب والشابات، ويكسبهم شيئا من المهارات الثقافية النوعية، وكان الأسبوع الأول من النشاط الصيفي مخصصا لمهارات التحرير الثقافي الصحفي، من خلال عقد ورشتين عمليتين للتدريب والممارسة العملية، وختام الأسبوع بمحاضرة نظرية تستعرض تجربة عميقة وطويلة في العمل الإعلامي الثقافي ألقاها د. إبراهيم التركي، وبهذه الطريقة اكتسب المشاركون المهارات العملية والمعلومات النظرية، وتأسست لديهم رؤية نظنها ستكون جيدة لاكتساب الوعي والمهارة.
وتابع: منذ لحظة التأسيس الأولى إلى اليوم، يقدم النادي ما في وسعه من أجل دعم الحراك الثقافي في وطننا، ومع الرؤية الوطنية وبرامج جودة الحياة تعاظمت الأهمية والدور المنوط بالمؤسسات الثقافية الوطنية من أجل رفد الحراك الثقافي في الوطن، وتوفير مناخات ملائمة للعمل الثقافي والاستثمار الثقافي، والنادي الأدبي بالرياض مؤسسة مهمة وخبيرة بالمشهد، ويقدم الكثير من النشاطات والفعاليات التي تحفز وتدعم وتشجع على حراك ثقافي يليق بما وصل إليه وطننا من رقي وازدهار في شتى المجالات والأندية الأدبية، ففي وطننا لا يمكن أن تحقق أهدافها المنشودة دون دعم ومؤازرة من الجهة الأكبر في دعم الثقافة الوطنية وهي وزارة الثقافة التي ننضوي جميعا في مؤسساتنا الثقافية تحت لوائها.