وقالت المصادر الطبية في مدينة الدمازين عاصمة الولاية، إن 64 شخصا على الأقل قُتلوا، وإن مئات آخرين أصيبوا وسط نقص حاد في الإمدادات الطبية لحالات الطوارئ.
وفي مدينة الروصيرص، التي تقع هي الأخرى في ولاية النيل الأزرق، قال شهود إن الاشتباكات استمرت أمس، وإنه تم إحراق عدد من البيوت، وقال شهود آخرون إن مجموعات كبيرة من الأشخاص بدأت في الانتقال في سيارات وسيرا على الأقدام إلى ولاية سنار المجاورة.
وقال الشهود إن أفراد قبيلة الهوسا، التي تسكن المناطق الزراعية بأنحاء البلاد، نظموا احتجاجات تحولت إلى العنف في مدينتين أخريين.
وقال الشهود إن المحتجين في مدينة كسلا أشعلوا النار في عدد من المباني الحكومية، وإن قوات الأمن أطلقت النار في الهواء لتفريقهم.
في الوقت نفسه، أغلق محتجون في مدينة مدني عاصمة ولاية الجزيرة، طريقا وجسرا، واشتبكوا أيضا مع محتجين آخرين، بحسب رواية شاهد.
واشتعلت التوترات بين الهوسا والفونج بعد اتهامات من الفونج الذين يسكنون ولاية النيل الأزرق منذ وقت طويل، للهوسا بمحاولة اقتطاع أجزاء من أرضهم.
وهناك أيضا عنف متقطع في المناطق الساحلية الشرقية ودارفور وغرب السودان، رغم اتفاقية السلام التي وقعتها بعض القبائل المتمردة في عام 2020 في جوبا عاصمة جنوب السودان.
ويقول القادة العسكريون الذين استولوا على السلطة في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2021، إنهم يسعون للحفاظ على الاستقرار في البلاد، وإنهم لذلك يعملون لتعزيز اتفاقية السلام.