بدأ روبيرتو التدريب بعمر صغير، حيث تولى قيادة دارفو عام ٢٠١٣ وهو بعمر الـ٣٤ عاما فقط، ومن ثم قام بتدريب فوجيا، وكانت انطلاقته الحقيقية من هنا، حيث استمر معهم سنتين وحقق بطولة واحدة، ليدرب بعد ذلك كلا من باليرمو وبينيفينتو تواليا، ليصل إلى أفضل فتراته والتي كانت برفقة النيوفيردي ساسولو، حيث وصل معهم لمرحلة رائعة جدا قدم بها كرة قدم ممتعة للغاية تتميز بطابع هجومي ونتائج مثيرة تهديفيا، من ثم غادر إيطاليا بحلول ٢٠٢١ واتجه إلى أوكرانيا، حيث لعب في دوري أبطال أوروبا برفقة شاختاردونتسيك، وحقق معهم بطولة كأس السوبر، والتي غابت عن الفريق منذ عام ٢٠١٨، وكانت له بصمة واضحة على الفريق رغم أن فترته معهم لم تستمر طويلا بسبب الحرب، والآن يتطلع لتجربة أخرى قد تكون في نادي الشباب.
دخل الشباب في مفاوضات مع المدرب الإيطالي روبيرتو دي زيربي، والذي أنهى عقده مؤخرًا مع فريق شاختار الأوكراني بسبب الظروف السياسية التي تشهدها المنطقة هناك.
دي زيربي ضمن خيارات شيخ الأندية لتدريب الفريق، ويُعد من المدربين المميزين في عالم كرة القدم، ويقدم كرة هجومية جميلة للغاية بأفكار وفلسفة خاصة، الآن يقوم المدرب بمراجعة عرض الليث، لكنه يضع الأولوية للبقاء في أوروبا رغم عدم وصول أي عرض أوروبي مهم له، وهذه نقطة أفضلية لدى المفاوض الشبابي، لا سيما أن الموسم الجديد على الأبواب.
بدأ روبيرتو التدريب بعمر صغير، حيث تولى قيادة دارفو عام ٢٠١٣ وهو بعمر الـ٣٤ عاما فقط، ومن ثم قام بتدريب فوجيا، وكانت انطلاقته الحقيقية من هنا، حيث استمر معهم سنتين وحقق بطولة واحدة، ليدرب بعد ذلك كلا من باليرمو وبينيفينتو تواليا، ليصل إلى أفضل فتراته والتي كانت برفقة النيوفيردي ساسولو، حيث وصل معهم لمرحلة رائعة جدا قدم بها كرة قدم ممتعة للغاية تتميز بطابع هجومي ونتائج مثيرة تهديفيا، من ثم غادر إيطاليا بحلول ٢٠٢١ واتجه إلى أوكرانيا، حيث لعب في دوري أبطال أوروبا برفقة شاختاردونتسيك، وحقق معهم بطولة كأس السوبر، والتي غابت عن الفريق منذ عام ٢٠١٨، وكانت له بصمة واضحة على الفريق رغم أن فترته معهم لم تستمر طويلا بسبب الحرب، والآن يتطلع لتجربة أخرى قد تكون في نادي الشباب.
بدأ روبيرتو التدريب بعمر صغير، حيث تولى قيادة دارفو عام ٢٠١٣ وهو بعمر الـ٣٤ عاما فقط، ومن ثم قام بتدريب فوجيا، وكانت انطلاقته الحقيقية من هنا، حيث استمر معهم سنتين وحقق بطولة واحدة، ليدرب بعد ذلك كلا من باليرمو وبينيفينتو تواليا، ليصل إلى أفضل فتراته والتي كانت برفقة النيوفيردي ساسولو، حيث وصل معهم لمرحلة رائعة جدا قدم بها كرة قدم ممتعة للغاية تتميز بطابع هجومي ونتائج مثيرة تهديفيا، من ثم غادر إيطاليا بحلول ٢٠٢١ واتجه إلى أوكرانيا، حيث لعب في دوري أبطال أوروبا برفقة شاختاردونتسيك، وحقق معهم بطولة كأس السوبر، والتي غابت عن الفريق منذ عام ٢٠١٨، وكانت له بصمة واضحة على الفريق رغم أن فترته معهم لم تستمر طويلا بسبب الحرب، والآن يتطلع لتجربة أخرى قد تكون في نادي الشباب.