وأكدت أزكاريت أن «عدم وجود أي دليل على تزوير أو مخالفة حصلت»، وأن العضو المحلف «كان يستوفي الشروط القانونية لتوفير هذه الخدمة»، حسبما نقلت «فرانس برس».
وأضافت: «تم التحري عنه وجلس أمام هيئة المحلفين بأكملها وتداول في شأن القضية وتوصل إلى الحكم وتوصلت هيئة المحلفين في الأول من يونيو إلى أن ديب وهيرد مسؤولان عن التشهير، لكنها انحازت في حكمها إلى نجم سلسلة أفلام قراصنة البحر الكاريبي» بعد محاكمة مكثفة استمرت ستة أسابيع اتهم خلالها كل منهما الآخر بممارسات ذات طابع عنيف.