وجاء ضعف اليورو بشكل غير مواتٍ في البيئة الحالية التي تشهد معدلات تضخم مرتفعة نسبيًّا؛ لأنه كلما انخفض سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة أصبحت عملات أخرى مثل الدولار أقوى، ومن ثم ارتفعت قيمة البضائع القادمة إلى منطقة اليورو، وهو ما سيفاقم التضخم.
ومع انخفاض قيمة سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة، سيضطر المستهلكون في منطقة اليورو إلى زيادة نفقاتهم من أجل تغطية تكاليف المعيشة، وينذر هذا الانخفاض بالدرجة الأولى بحدوث ارتفاعات أخرى في أسعار الطاقة والمواد الخام.