وبين أن المركز نفذ دوره وفق منظومة متكاملة من الخدمات، التي انطلقت في العشرين من ذي القعدة الماضي، وعمل على تقديم كل ما من شأنه تحقيق أهدافه في دقة المعلومات الأرصادية، كما أسهم في الشراكة المعلوماتية اليومية بـ 4 لغات مع الجهات المستفيدة الإعلامية منها والخدمية.
وقال: تحقق للمركز هذا النجاح من خلال منظومة متكاملة من الأعمال التشغيلية والتقنية ذات العلاقة بإصدار النشرات الساعية والتنبيهات المتعلقة بالحالات الجوية على المشاعر المقدسة، والمدينة المنورة، والمطارات والمنافذ والطرق السريعة المؤدية إليها، مستخدمة في ذلك أحدث التقنيات الخاصة بالأرصاد ورادارات الطقس، وصور الأقمار الصناعية، وخرائط الطقس المتمثلة في النموذج العددي السعودي لتوقعات الطقس، إضافة إلى المراصد المأهولة والمحطات الأتوماتيكية والمتنقلة بالمشاعر المقدسة.
وضمن برنامج المركز لرفع الجاهزية، أوضح د. غلام أنه تم تسيير رادار متنقل لزيادة دقة المعلومات ومراقبة سماء المشاعر المقدسة على مدار الساعة، كما جرى تسيير «المعرض المتنقل»، والذي جاب المشاعر المقدسة وساهم في توعية الحجاج.