وأوضحت بلومبرج، أن جماعات الضغط، بما في ذلك يوروبات والرابطة الدولية لليثيوم ويوروميتاوكس ذكرت في خطاب مفتوح للسياسيين، أن ذلك قد يوصم استخدام هذه المواد ويضر بقطاع صناعة السيارات الكهربائية.
وأثارت جماعات الضغط في الخطاب المخاوف إزاء السبب العلمي للتصنيف، الذي قد يؤدي إلى ترسيخ الكيماويات "كمادة ذات مصدر قلق عال للغاية"، إلى جانب المواد المسرطنة والطفرية التي يرغب الاتحاد الأوروبي في التخلص منها تدريجيا عن طريق تقييد استخدامها.
وقد يقوض ذلك الجهود المنفصلة الرامية لتعزيز الإنتاج المحلي لليثيوم الذي وصفته المفوضية كمادة خام خطرة في عام 2020.