وأشار خلال ورشة عمل مبادرة «صياد»، التي نظمتها وزارة البيئة والمياه و الزراعة، بالتعاون مع جمعية الرؤية التعاونية، والبرنامج الوطني لتوطين الثروة السمكية، إلى أن المرحلة الأولى شهدت التدريب داخل قطاع البحر، وبدأت البرامج التدريبية في عدة قطاعات، منها تدريب وتأهيل 6 شابات، في مسار «انبعاث التسويق»، إضافةً إلى قطاعات الخدمات المساندة، والنقل والتوزيع.
دراسة الفكرة
ولفت إلى دراسة دخول الشابات إلى البحر، في ظل تقدم 15 فتاة في أحد المراكز؛ للتدريب داخل البحر، مضيفًا: نعمل مع الجهات ذات العلاقة لدراسة نجاح الفكرة من عدمها، خاصةً أن العمل داخل البحر مُجهد للغاية، وجميع هذه المبادرات تعمل من خلال مبادرة «الخطة الوطنية للتوظيف»، التي تتبناها وزارة البيئة والمياه والزراعة.
خطط إستراتيجية
وبيّن الكناني أن المبادرة تستهدف تدريب وتأهيل الشباب السعوديين، وتمكينهم من ممارسة مهنة الصيد، ولأن الوزارة لديها العديد من الخطط الإستراتيجية، التي تسهم في خلق فرص عمل للشباب والشابات في عدد من القطاعات الفنية والحرفية، وتبنّت 4 مبادرات رئيسية، وهي مبادرة توطين مهنة مربي الثروة الحيوانية، وتوطين مهنة صيادي الأسماك، وتوطين مهنة النحالين، وتوطين مهنة الزراعة، متابعًا: هذه المبادرات تستهدف خلق فرص عمل حقيقية، وإحلال الشباب والشابات داخل هذه القطاعات الفنية الأربعة.
تدريب وتأهيل
وقال: إن أول خطوة للبدء في هذه المبادرات، هي عملية التدريب والتأهيل، ثم العمل مع وزارة الموارد البشرية على تسجيلهم في برنامج وثائق المهن الحرّة، وهو برنامج أطلقته الوزارة، ويستطيع الشاب من خلال هذه الوثيقة أن يستخرج عددًا من القروض الحكومية المدعومة من الصناديق الريادية داخل المملكة، وأن يمارس الأعمال، ويزاول مهنة التجارة، ويفتح حسابات بنكية، وغيرها من الخدمات.
قطاعات رئيسية
وعن مهنة صيد الأسماك، أكد الكناني إعداد دراسة عن هذا القطاع الحيوي، الذي يمتد العمل به إلى خارج البحر، في ظل ارتباط العديد من القطاعات معه، وأنه بعد استكمال الدراسات اللازمة، تم تقسيم هذه المهنة إلى 4 قطاعات رئيسية، وهي قطاع الصيد داخل البحر، و3 قطاعات خارج البحر، وهي «النقل والتوزيع، ومبيعات التسويق، والخدمات المساندة والتشغيل».
منهج أكاديمي
وتابع أن البرنامج التدريبي المقدم في قطاع الصيد، يختص بمهارات الصيد، والعمليات التقليدية، والتقنيات المستخدمة داخل البحر، وذلك في منهج أكاديمي يقدم للشباب داخل المراكز التدريبية المعتمدة، وأطلق عليه مسار «بحّار»، مشيرًا إلى المسار الثاني «النقل والتوزيع»، والثالث «حلول»؛ لنقل المنتجات السمكيّة بين مناطق المملكة، وداخل المدن الكبيرة.
الخدمات المساندة
وكشف أن 90 % من المستهدفين في القطاع الثالث «التسويق»، من الإناث، وأن القطاع الأخير «الخدمات المساندة والتشغيل»، يستهدف تقديم الخدمات اللازمة للقوارب، التي لا تصلها خدمات المرافئ، مثل التزود بالوقود، وعمليات الصيانة والتشغيل والمراقبة.
سياسات وتشريعات
وأشار الكناني إلى وضع سياسات وتشريعات، تضمن تمكين الشباب السعوديين من العمل داخل البحر، وتوقيع عقود حق انتفاع، وتمكين الجمعيات التعاونية المتخصصة، إضافةً إلى حوكمة كاملة وشاملة لأعمال الجمعيات التعاونية، موضحًا أن الهدف من ذلك هو العمل جنبًا إلى جنب مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، من خلال الجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك، وتزويدهم بالكفاءات البشرية اللازمة للعمل، وإلحاق الشباب، بعد تدريبهم، بهذه الجمعيات مباشرة.
تنمية شاملة
واختتم: نستهدف بنهاية العام الجاري، تدريب وتأهيل 3600 شاب وشابة، والمساهمة في التنمية المستدامة في الناتج الوطني، وتعزيز التنمية الإقليمية الشاملة، إضافةً إلى الدور الحيوي والريادي في تنمية المجتمعات الريفية، والمساهمة في رفع المستوى المعيشي للصيادين، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في مختلف القطاعات.