وستترأس لجنة التحكيم في الخريف المقبل وتشارك في حفل توزيع الجوائز بعد أن أبلغت الحكومة الفيدرالية في ألمانيا الاتحادية برغبتها في رئاسة هيئة تحكيم الجائزة، التي تأسست في البرتغال عام 1956 من قبل رجل الأعمال الأرميني كالوست جولبنكيان.
وتستهدف المؤسسة تحسين نوعية حياة الناس عبر الأعمال الخيرية والعلوم والتعليم والفن، وأطلقت المؤسسة جائزتها الإنسانية في 2020 وكانت الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا تونبرج أول الحاصلين عليها وقيمتها مليون يورو، وسيعلن عن الفائز الشهر المقبل قبل تولي ميركل التي سيكون لها دور في اختيار الفائز عام 2023.
وتولت ميركل منصب المستشارة في الفترة من 2005 إلى 2001، ولخصت أحلامها لمرحلة ما بعد المستشارية في 3 أفعال وهي: "أقرأ.. أنام.. أسافر".
وقبلها سلك بعض القادة نفس المسار، للمشاركة في العمل العام، بينهم:
جيمي كارتر
حرص الرئيس الـ39 للولايات المتحدة الأمريكية، جيمي كارتر، الذي ما يزال على قيد الحياة على المشاركة في الحياة العامة على طريقته الخاصة بعد ترك الرئاسة في 1981، فأسس مركز كارتر الحقوقي الذي يشارك في دعم الإنسانية وإقامة منازل للفقراء بجانب تقديم استشارات قانونية لمن يطلبها لما له من شعبية جارفة رغم أنه حظي بولاية واحدة بدأت في 1977 وانتهت في 1981.
أوباما
بعد تركه منصب رئيس الولايات المتحدة عام 2017، عمد الرئيس الأمريكي صاحب الأصول الإفريقية باراك أوباما على إنتاج فيلم وثائقي على شبكة نتفيلكس باسم "أور جريت ناشيونال باركس" أو "محميتنا الوطنية العظيمة" وهو عبارة عن مسلسل من 5 أجزاء يعرض المنتزهات الوطنية والحياة البرية على الأرض، وقدم أوباما فيه دور الراوي، وبدأ الإنتاج منذ 3 سنوات ضمت 33 رحلة استشكافية في 10 دول من هاوي إلى كينيا إلى إندونسيا عبر 5 قارات مختلفة.
توني بلير
ترك توني بلير منصبه في عام 2007 بعد أن كان أصغر شخص يتولى رئاسة وزراء بريطانيا، واتجه لتقديم الاستشارات الاقتصادية والسياسية المدفوعة للحكومات من مختلف دول العالم عبر مكبته للاستشارات، ويشغل في الوقت ذاته منصب منسق الرباعية الدولية للسلام بالشرق الأوسط.


