ويخلو الدستور الجديد المعدل الذي تعتزم أوزبكستان إجراء استفتاء عليه في الشهور المقبلة، من النص على السيادة لكاراكالباكستان أو حقها في الانفصال.
وقالت وزارة الداخلية في أوزبكستان إنه «نتيجة لإساءة فهم الإصلاحات الدستورية»، شارك عدد من سكان كاراكالباكستان في مسيرة بعاصمتها نوكوس، وتجمعوا في السوق المركزية للمدينة أمس الأول الجمعة.
من جانبها، قالت حكومة كاراكالباكستان في بيان، إن المحتجين حاولوا السيطرة على مبانٍ حكومية، ما دفع الشرطة إلى التدخل واعتقال زعمائهم ومَن أبدوا مقاومة شديدة منهم.
وقالت السلطات في أوزبكستان، وهي جمهورية سوفييتية سابقة تربطها علاقات وثيقة بروسيا، إن النظام أعيد إلى الإقليم الذي يبلغ عدد سكانه مليوني نسمة.
والتغييرات التي تخص كاراكالباكستان هي جزء واحد فقط من تعديل دستوري واسع اقترحه رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، وتشمل تعزيز الحقوق المدنية وتمديد فترة الرئاسة من خمس إلى سبع سنوات.