وتعد هذه التجربة المحاولة الثانية الفاشلة ضمن مشروع «الضربة السريعة التقليدية»، بعدما فشلت جهود العاملين على الصاروخ السابق في إطلاقه في أكتوبر الماضي.
ويخطط الجيش الأمريكي لتثبيت الصواريخ المتطورة على مدمرات «زومولت» والغواصات من طراز «فرجينيا».
وكان سلاح الجو الأمريكي قد أجرى في مايو الماضي، اختبارا ناجحا لصاروخ «كروز» تفوق سرعته سرعة الصوت، أطلق من الساحل الجنوبي لكاليفورنيا، وبلغت سرعته خمسة أضعاف سرعة الصوت.