وقال عثمان: «لو كنا تركناه لوصل إلى اليابسة، ولما كنا استطعنا الوصول إلى حقول الأرز». وأضاف: «كما أن هناك قنوات صرف حول الطرق هنا، حيث يقوم السكان المحليون بالصيد. وكان الأمر سيصبح خطيرا إذا ما زحف إلى قنوات الصرف. وكان علي المجازفة».
وأشاد سكان قرية «أمباو إنداه» بنجاح ابن قريتهم في اصطياد التمساح، وقال المسؤول عمر صديق الفارزي: «ما فعله عثمان محل تقدير من المجتمع، البعض حتى يعتبره تصرفا بطوليا لأنه أنقذ كثيرين ربما كانوا أصبحوا ضحايا».