ولا يكفي الوقود لتلبية احتياجات صناعات مثل الملابس، وهي مصدر دخل كبير بالدولار في الجزيرة المطلة على المحيط الهندي ويبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة، إلا لنحو أسبوع أو عشرة أيام فقط.
وسيتم توزيع الوقود على قطاعات النقل العام وتوليد الطاقة والخدمات الطبية بحسب الأولوية مع بعض التقنين في الموانئ والمطارات، فيما قال سائق من الذين حصلوا على بطاقات للحفاظ على مكانه في الطابور لحين توافر الوقود "أقف في الطابور منذ أربعة أيام. لم أنم ولم آكل جيدا خلال هذه الفترة".
وتجري الحكومة محادثات مع صندوق النقد الدولي من أجل حزمة إنقاذ لكن الكثير من الناس لا يمكنهم الانتظار طيلة هذه المدة. وألقت القوات البحرية القبض في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين على 54 شخصا قبالة الساحل الشرقي للجزيرة أثناء محاولتهم المغادرة مستقلين قاربا.
واستقال رئيس الوزراء، وهو الشقيق الأكبر للرئيس جوتابايا راجاباكسا، من منصبه الشهر الماضي بعدما تحولت اشتباكات بين محتجين موالين للحكومة وآخرين مناهضين لها إلى أعمال عنف في أنحاء البلاد أسفرت عن مقتل تسعة وإصابة نحو 300. وربما يؤدي زيادة النقص في الوقود إلى موجة جديدة من المظاهرات.
كما طالب زعيم المعارضة ساجيث بريماداسا الحكومة بالتنحي. وقال في بيان مصور "الدولة انهارت تماما بسبب نقص الوقود... الدولة كذبت على الشعب مرارا وليس لديها أي خطة بشأن السبيل للمضي قدما".