ولم تُلاحظ أي فائدة وقائية بين النساء الأكبر سنًّا اللاتي اعتُبر نظامهن الغذائي النباتي غير صحي نسبيًّا، بسبب الاعتماد الشديد على عصائر الفاكهة المحلاة والحبوب المكررة والبطاطس والمشروبات المحلاة بالسكر والحلويات، حيث سجل لديهن ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20 %.
وأرجعت الباحثة سانام شاه في علوم الأوبئة بجامعة «باريس ساكلاي»، نتائج الدراسة إلى غنى الأطعمة النباتية بالألياف ذات التأثير المضاد للالتهابات، إلى جانب مضادات الأكسدة.
وأشارت إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت النتائج تنطبق على النساء الأصغر سنًّا مبررة ذلك بوجود اختلافات بين سرطانات الثدي قبل انقطاع الطمث ومرحلة ما بعد انقطاع الطمث فيما يتعلق بتطور المرض.
وأضافت مدير برنامج التغذية السريرية في كلية المهن الصحية بمركز ساوث ويسترن الطبي التابع لجامعة تكساس، لونا ساندون، إن اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على النباتات الطازجة غير المعالجة، الذي له تأثير إيجابي حتى على النساء صغيرات السن، مشيرة إلى أنه «إذا انتظرتِ حتى بلوغك 55 عاما، فقد تكون الخلايا التالفة أو السرطانية قد بدأت بالفعل في التقدم، لذا فمن المرجح أن تكون فائدة تقليل المخاطر أقل بكثير، مقارنة بما إذا كنتِ تتناولين نظامًا غذائيًّا نباتيا صحيًّا منذ العشرينيات من عمرك».