وأوضح الموسى، أن السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية يعتبر الأول من نوعه في العالم العربي، ومصدرا رئيسيا للمرضى الذين لم يجدوا متبرعا مطابقا لهم من أقاربهم، حيث يستلزم الحصول على الخلايا الجذعية من غير الأقارب. وكشف أن ما يقارب 40% من الحالات المستلزمة لزراعة الخلايا الجذعية للبالغين، و60% منها للأطفال، مشيرًا إلى أن المستفيدين من زراعة الخلايا الجذعية هم المرضى الذين يعانون من الأمراض المستعصية، مثل: سرطان الدم، وأمراض الدم الوراثية والمناعية.
وبين أن مراكز الزراعة حول المملكة هي من تختص في معرفة أعداد المرضى المنتظرين لعمليات الزراعة، موضحًا أنه يوجد طريقتان لجمع الخلايا الجذعية، الطريقة الأولى تتمثل في التبرع بالخلايا الجذعية عن طريق الدم «الوريد»، وتتمثل الطريقة الثانية في التبرع بالخلايا الجذعية عن طريق النخاع العظمي «عظم الحوض».