وقال الباحث الرئيسي كريستوفر أونكن من الجامعة: «لقد كان علماء الفلك يبحثون عن أجسام مثل هذه لأكثر من 50 عاما. وقد عثروا على الآلاف من تلك الأكثر خفوتًا، لكن هذا (الثقب) الساطع بشكل مدهش انزلق دون أن يلاحظه أحد»، واصفًا إياه بأنه «إبرة كبيرة جدا وغير متوقعة في كومة القش».
ووفقًا للفريق، فإن الثقب الأسود، أكبر بـ500 مرة من الثقب الأسود في مجرتنا، مما يعني أنه يمكن رؤيته بسهولة من قبل أي شخص لديه تلسكوب لائق تم تثبيته في منطقة مظلمة.
وأضافوا: «نحن واثقون إلى حد ما من أن هذا الرقم القياسي لن يتم كسره. لقد نفدت السماء بشكل أساسي، حيث يمكن أن تختبئ أشياء مثل هذا».