وأوضح أنه سوف يتم «تعيين وتكليف القوات الإضافية بهذه المنطقة بالتحديد، ما يعني أنها سوف تقوم بالتدريب وتنفيذ دوريات سوف تكون على علم بالدولة والمنطقة».
وقال ستولتنبرج إنه سوف يتم تقرير التفاصيل النهائية لرد فعل التحالف العسكري على المدى الأطول للتهديدات الأمنية التي تفرضها روسيا خلال قمة قادة الناتو في مدريد نهاية الشهر الجاري.
يشار إلى أن الناتو قام بالفعل بتعزيز وجوده العسكري على طول جناحه الشرقي عقب غزو روسيا لأوكرانيا أواخر فبراير الماضي، حيث قام بمضاعفة المجموعات القتالية المتمركزة في المنطقة من 4 إلى 8.
وفي سياق متصل، يعتزم رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، حضور قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في وقت لاحق هذا الشهر، ليصبح أول رئيس وزراء ياباني يشارك في مثل هذا الاجتماع للحلف العسكري.
ووفقا لوكالة «بلومبرج» للأنباء، أعلن كيشيدا قرار حضور الاجتماع خلال مؤتمر صحفي أمس، بمناسبة اختتام الدورة البرلمانية الحالية.
يشار إلى أن اليابان أدت دورا رئيسيا في دعم الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لفرض عقوبات ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب غزو أوكرانيا، وقال كيشيدا إن حضوره سوف يساعد في التأكيد على أن هناك ثمنا باهظا لانتهاك القواعد الدولية.
يشار إلى أن استطلاعات الرأي تظهر دعما شعبيا واسعا لموقف رئيس الوزراء كيشيدا المتشدد تجاه روسيا، وأيضا لسياسات الحكومة اليابانية في مواجهة وباء كورونا، حيث تتمتع اليابان بواحد من أقل معدلات الوفيات المرتبطة بالفيروس بين الاقتصادات المتقدمة.