يفضل البعض تناول حليب الأبقار لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية المفيدة للجسم، إلا أن الكثيرين يفضلون تناول حليب الإبل؛ لأنه على عكس أنواع الحليب الأخرى، يحتوي على مستويات منخفضة من السكر والكوليسترول وكميات عالية من الفيتامينات والمعادن، مثل «البوتاسيوم، حديد، نحاس، المغنيسيوم، فيتامين سي، الكالسيوم».
كما يحتوي حليب الإبل على نسبة عالية من مضادات الأكسدة ما يساعد على منع تلف الخلايا التي يمكن أن تؤدي إلى أمراض خطيرة مثل السرطان والسكري وأمراض القلب، ويتم إنتاج نحو 5.3 مليون طن منه في جميع أنحاء العالم كل عام.
كما أنه يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك: فيتامين أ، فيتامين ب، فيتامين سي، فيتامين د، فيتامين هـ، الكالسيوم.
وتتضمن الفوائد الصحية المحتملة له: أنه أقرب مادة طبيعية لحليب الأم تمامًا مثل حليب الأم الذي يحمي الأطفال حديثي الولادة من العديد من المشكلات الصحية، كما أنه يُعد آمنا من حساسية الحليب، فهو بديل آمن؛ لأن حليب الإبل يحتوي على بروتين مختلف عن منتجات الألبان الأخرى - بروتين لا يؤدي إلى استجابة مناعية. ويمكن أن يساعد حليب الإبل في حالات الحساسية الغذائية الأخرى لدى الأطفال أيضًا.