وجاء في بيان لـ«ناسا»، أن الدراسة التي من المقرر أن تبدأ في الخريف وتستغرق حوالي تسعة أشهر حتى تكتمل، ستسعى إلى فحص «الأحداث في السماء التي لا يمكن تحديدها على أنها طائرات أو ظواهر طبيعية معروفة» من خلال «منظور علمي».
ويركز الفريق الجديد الذي سيتولى الدراسة، بقيادة عالم الفيزياء الفلكية ديفيد سبيرجل، على أفضل طريقة لجمع البيانات، وكيف يمكن لوكالة الفضاء استخدامها من أجل فهم أفضل للظواهر الجوية غير المحددة من خلال التعاون مع خبراء في المجتمعات العلمية وعلوم الطيران وتحليل البيانات.