واختتم العذاري منشوره بالقول: «نعم نعم للعراق، نعم نعم للإصلاح».
وبحسب وكالة الأنباء العراقية «واع»، ذكر المكتب الإعلامي للتيار الصدري في بيان، أن «نواب الكتلة الصدرية، وقعوا استقالاتهم جميعا دون استثناء في الحنانة، ووضعوها تحت تصرف مقتدى الصدر». ويوم أمس الأول، وجه الصدر نواب الكتلة إلى كتابة استقالاتهم من مجلس النواب؛ استعدادا «للإيعاز لهم بتقديمها في الأيام القادمة». وقال الصدر: «ما همني من السلطة شيء ولا من السياسة شيء»، مشيرا إلى «أن ما طالبه به كشف كل فاسد بغي، واسترجاع حق الشعب الأبي، وما كنت شرقيا ولا غربيا».
وفي سياق منفصل، استذكر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الجمعة، ما جرى في الموصل قبل 8 سنوات. وقال الكاظمي في تغريدة: «نستذكر ولا ننسى ما جرى في الموصل وسبايكر قبل 8 سنوات، ولنا فيه عبرة ودروس حتى لا تتكرر أخطاء الماضي».
وأضاف أن «الحقيقة تتطلب الشجاعة كي نمضي في حفظ العراق، وترميم جراحه، لداعش العار والهزيمة، وللعراقيين شرف الانتصار للحياة، ومواجهة الإرهاب».
