ويعيش أكثر من نصف السكان في تشيلي، وإجماليهم 19 مليونا، منذ نهاية العام الماضي، في مناطق تعاني ندرة شديدة في المياه، فمن صحراء أتاكاما شمالا إلى منطقة باتاغونيا جنوبا، باتت موارد المياه العذبة في تشيلي شبه معدومة بسبب الجفاف، الذي دام 13 عاما متواصلة.
يعكس قاع بحيرة أكوليو الجافة واحدة من أكبر أزمات تشيلي، وهي الجفاف.
وشكلت البحيرة، التي يعني اسمها بلغة السكان الأصليين «حيث تلتقي المياه» نقطة جذب للسياحة في البلاد، قبل أن يمحوها الجفاف تماما عام 2018.
ويعيش أكثر من نصف السكان في تشيلي، وإجماليهم 19 مليونا، منذ نهاية العام الماضي، في مناطق تعاني ندرة شديدة في المياه، فمن صحراء أتاكاما شمالا إلى منطقة باتاغونيا جنوبا، باتت موارد المياه العذبة في تشيلي شبه معدومة بسبب الجفاف، الذي دام 13 عاما متواصلة.
ويعيش أكثر من نصف السكان في تشيلي، وإجماليهم 19 مليونا، منذ نهاية العام الماضي، في مناطق تعاني ندرة شديدة في المياه، فمن صحراء أتاكاما شمالا إلى منطقة باتاغونيا جنوبا، باتت موارد المياه العذبة في تشيلي شبه معدومة بسبب الجفاف، الذي دام 13 عاما متواصلة.
