ماذا قالا؟
وعقب الحكم في القضية التي تعد الأكثر متابعة على مستوى العالم، علقت الممثلة الأمريكية على حسابها على "إنستجرام" قائلة بالإنجليزية: "خيبة الأمل التي أعيشها اليوم لا توصف بالكلام.. أشعر بالحزن لأن الأدلة ليست كافية للوقوف بقوة في وجه القوة والتأثير والسيطرة غير المتكافئة لزوجي السابق.وتابعت: "أشعر بإحباط ونكسة.. لأن الحكم يعيد عقارب الساعة إلى الوراء ووقت يمكن أن تتعرض فيه المرأة التي تتكلم وتتحدث للإهانة.. إنه يعيق فكرة أن العنف ضد المرأة يجب أن يؤخذ على محمل الجد".
أيضا وصف الممثل الأمريكي على حسابه بـ"إنستجرام"، الحكم الصادر لصالحه بأنه أعاد له الحياة، وقال: "قبل ست سنوات، تغيرت حياتي وحياة أطفالي وحياة المقربين إليّ، تم توجيه ادعاءات كاذبة وخطيرة وجنائية إليّ عبر وسائل الإعلام، على الرغم من عدم توجيه أي اتهامات ضدي، وسرعان ما انتشرت حول العالم وكان له تأثير زلزالي على حياتي وحياتي المهنية. بعد 6 سنوات، أعادت لي هيئة المحلفين حياتي. أنا حقا ممتن".
وأضاف: "منذ البداية، كان الهدف من رفع هذه القضية هو الكشف عن الحقيقة، بغض النظر عن النتيجة.. قول الحقيقة كان شيئًا أدين به لأولادي ولكل أولئك الذين ظلوا ثابتين في دعمهم لي. أشعر بالسلام لأعلم أنني قد أنجزت ذلك أخيرًا".
وتابع: "لقد غمرني، وما زلت، غارق في الحب المتدفق والدعم الهائل واللطف من جميع أنحاء العالم. آمل أن يكون بحثي عن الحقيقة قد ساعد الآخرين، رجالا ونساء".
تعاطف مع جوني ديب:
وأخذت القضية اهتماماً عالمياً منذ أيامها الأولى وحتى قرارها الأخير مساء الأربعاء، غير إن التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي كان لصالح الممثل الأمريكي الذي نشر بياناً له عبر حسابه بـ"إنستجرام" حصد -حتى كتابة هذه السطور- وبعد نحو ساعة من نشره، ما يُقارب 7 ملايين و500 ألف إعجاب، وأكثر من 500 ألف تعليق، أما بيان آمبر هيرد عبر حسابها بذات المنصة فحصد أكثر من 115 ألف إعجاب، بدون تعليقات كونها أغلقت هذه الخاصية.زيادة عدد المتابعين
واكتسب جوني ديب المزيد من الحب والدعم من معجبيه حول العالم على مواقع التواصل الاجتماعي، على مدار أسابيع تداول القضية، وهو ما ظهر في العديد من تعليقات المتابعين من الدعم والتأييد.وعندما بدأت قضية التشهير ضد "ديب" في عام 2020، كان عدد متابعيه على "إنستجرام" نحو 5.8 مليون شخص، في غضون عام، شهد حسابه ارتفاعًا بنحو 10 ملايين متابع، بحسب ما أورد "indiatoday".

واتهمت هيرد البالغة 36 عاماً محامياً سابقاً لديب بأنه شهّر بها من خلال قوله للصحافة في أبريل 2020 إن ما كتبته عن تعرضها للعنف الأسري عبارة عن أكاذيب.
وفي نهاية 2018 نشرت مقال رأي في صحيفة "واشنطن بوست" أشارت فيه إلى أنها تتحدث باسم النساء من ضحايا العنف الزوجي، لكن من دون أن تذكر اسم ديب.
ومنذ ذلك الحين، اشتعل فتيل الخلاف بينهما داخل أروقة المحاكم، وذهب لمقاضاة طليقته مطالبا إياها بـ50 مليون دولا تعويضا عن التشهير، وأكد خلال الدعوى أن هيرد هي التي تسبب في عنف ضده، وفي المقابل، طالبت هيرد (36 عاما) بتعويض قدره 100 مليون دولار، قائلة إن ديب أساء لها عندما وصف محاميه اتهاماتها بأنها "كيدية".
ومع تصاعد القضية تجاوز عدد متابعي جوني ديب على "إنستجرام" أكثر من 20 مليون متابع حالياً، وبالمقارنة فإن حساب هيرد لم ينمو بنفس القدر الذي وصل إليه عدد متابعي طليقها، إذ يبلغ 4.7 ملايين متابع.