التسمم الشمسي لا يشبه التسمم الفعلي، ولكنه قد يسبب تلفًا شديدًا للجلد، وكلما زادت الحروق، زادت مخاطر الإصابة بسرطان الجلد، وتستمر هذه الحالة لأسابيع ويشمل العلاج كمادات باردة وحمامًا باردًا ومضادات حيوية ومسكنات للألم وكريمات وسوائل وريدية.
ولتفادي الأشعة فوق البنفسجية للشمس، تلك التي يمكن أن تسبب أضرارًا جسيمة، من الضروري تجنب الخروج خلال ساعات الذروة الحارة أو حمل مظلة للحماية أو ارتداء تركيبة جيدة للوقاية من الشمس (SPF) قبل الخروج.
وتتضمن بعض الأعراض الرئيسية للتسمم الشمسي: الغثيان، الجفاف، الدوخة، طفحًا جلديًا شديدًا، تقشير الجلد، البثور، الإغماء، ضيقًا في التنفس، الدوار، ظهور بثور على الشفاه.