وأضافت: يمكن أيضا إضافة التوابل للحوم لأنها تعطى مذاقا لذيذا للحم، مثل الثوم والزنجبيل وصوص الباربكيو والصويا صوص وغيرها، كما لابد أن تعتمد الأم على ذكائها لإدخال اللحم في وجبات طفلها، كأن تقدمه له على شكل برغر باللحم والخضار المطحون، أو الكباب المشوي على شكل كرات صغيرة، وتحضير شوربة الخضار بقطع اللحم الصغيرة، وتحضير عجينة محشوة باللحم المفروم والجبن.
واختتمت حديثها بالقول: إذا فشلت كل هذه المحاولات، أنصح الأم ألا تقلق، لأن هناك بدائل غذائية باللحم، أبرزها تناول البروتينات النباتية، مثل الفول والعدس والحمص والفاصوليا والبسلة، وتناول التونة والأسماك الغنية بالبروتين والأوميغا 3، وتناول اللبن والحليب والزبادي الغني والمدعم بفيتامين د، وتناول حبوب الإفطار المدعمة بالحديد للحصول على احتياجاته منه، وتناول الخضار والفاكهة الغنية بفيتامين سي، لأنها تعمل على زيادة امتصاص البروتين النباتي.
