حققت أحدث تجربة فيما إذا كان اتباع نظام غذائي متوسطي سيحسن الحالة المزاجية ونوعية الحياة لدى الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما والذين يعانون الاكتئاب المعتدل إلى الشديد.
ووفقًا لمركز الإدمان والصحة العقلية فإن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا هم أكثر عُرضة للإصابة بأمراض نفسية أكثر من أي فئة عمرية أخرى. في التجربة التي استمرت 12 أسبوعا، خصص الباحثون 72 مشاركا إما لنظام غذائي متوسطي أو علاج صداقة (المجموعة الضابطة) تتضمن علاقة الصداقة بين الباحث المتحدث إلى المشارك حول موضوعات محايدة ذات اهتمام مثل الهوايات والرياضة والأفلام.
تلقى المشاركون في مجموعة حمية البحر الأبيض المتوسط ثلاث جلسات استشارة اختصاصي تغذية لمدة 60 دقيقة طوال فترة الدراسة. وقدمت هذه النصائح النظام الغذائي الشخصي وتحديد الأهداف وإستراتيجيات الأكل الواعي لدعم الالتزام بنظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي.
وكشفت النتائج عن أن تحسين النظام الغذائي عن طريق تناول المزيد من الأطعمة الطازجة الكاملة مع تقليل تناول الأطعمة السريعة والسكريات المضافة واللحوم المصنعة يلعب دورًا في علاج الاكتئاب.