وأضاف إنه على الرغم من ذلك، فإن الرياح تسهم في تكاثر الروبيان، وزيادة كمياته، عند انطلاق الموسم المقبل مطلع أغسطس، مشيرا إلى أن أغلب الصيادين، في الوقت الحالي، لا يدخلون البحر حفاظا على أرواحهم في ظل هذه الأجواء.
وذكر صياد فرضة الدمام وعضو اللجنة الزراعية بغرفة الشرقية محمد المرخان، أن موسم البوارح تشتد خلاله الرياح الشمالية؛ «رياح السموم»، وهي رياح شمالية غربية، يصاحبها إثارة الغبار منذ بداية شروق الشمس، وتشتد وقت الظهيرة، وتقل سرعتها وتخف حدتها وتهدأ مع غروب الشمس في الأغلب.
وبيّن المرخان أن هذه الرياح تبعثر أوراق الصياد، وتقلل كميات الأسماك المحلية في الأسواق بنسبة تصل إلى 40 %، مشيرا إلى أن 70 % من أصحاب المراكب الصغيرة «الطرادات» امتنعوا من دخول البحر في هذا الشهر، ويقتصر الإبحار على المراكب الكبيرة «اللنشات»، وكثير منها لا يدخل أيضا خوفا من تقلبات الأمواج في وسط البحر، مشيرا إلى أنها تقلص أوقات صيد الطرادات إلى 10 أيام تقريبا في الشهر.