أبدا فإن دورها كإدارية في الموارد البشرية وبناء تجربة الموظف أو المحاسبة والمالية أو مراكز الاتصال وخدمة العملاء والخدمات المساندة ولجان التدقيق والحوكمة لا يقل أهمية عن دورها في مناطق التشغيل والمواقع التقنية، وقد أذهلني ما رأيته من حماسة كل إدارية بمختلف اختصاصاتهن لمعرفة التفاصيل الفنية عالية المستوى والتي لا تتعلق بتخصصها فقط بالحرص على تقديم دورها بأفضل وجه وهاهي اليوم تثبت أنها تدون وتسجل كل شاردة وواردة لتكون على اطلاع بما يحتاجه دورها بل وأكثر لخدمة منظومة الصناعة.
هذا القطاع الواعد جدا والذي يثير فضول الكثيرين سيكون نجاحا جديدا تتحقق فيه رؤية المملكة ٢٠٣٠ ليس فقط كتوطين للكفاءات السعودية بل وقصص نجاح جديدة (مميزة) للمرأة، وسيكون التنوع والشمول عملا أساسيا لإبراز دور القطاع تنمويا واقتصاديا.
ومن تجربتي القريبة سيكون مهما جدا دور المرأة في إنجاحه من ناحية خدمة العملاء الخارجيين وبناء العلاقات المميزة مع أصحاب المصلحة للقطاع، كما أنها ستكون اليد المساندة والأرض الثابتة للعملاء الداخليين من العاملين والموظفين في القطاع من إداريين وفنيين في التواصل الداخلي... ترقبوا هذا النجاح القريب!
