وأدان تجمّع المعلمين «الاتهامات الواهية» التي أطلقتها الحكومة ضد المتظاهرين، وربط احتجاجهم بجهات أجنبية.
وبدأت تجمعات المعلمين على مستوى البلاد، صباح الخميس، في عدد كبير من المدن بمطالب مثل الإفراج غير المشروط عن المعلمين المسجونين، ووضع حد للضغط ورفع الدعوات القضائية، والتنفيذ السليم للتصنيف والمساواة في الرواتب.
ووفقًا للمجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران، يتواجد ضباط القوات الخاصة، وذوو الملابس المدنية، والشرطة بشكل كبير في شارع بهارستان بطهران ولا يسمحون بتشكيل أي تجمع.
وفي تجمع العام السابق للمعلمين، الذي تمّ مطلع مايو، منعت عناصر الأمن في طهران التجمع وهاجمت المعلمين في عدة مدن، بما في ذلك بوشهر وسنندج.
ونشر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران صورًا ومقاطع فيديو للتجمع العام في مدن إيرانيّة مختلفة.
وتجمّع المعلمين، أمس، هو ثالث تجمع لهم على مستوى البلاد في العام الإيراني الجديد، وكان قد بدأ في 21 مارس الماضي.