وأكدت الفهيد أهمية استثمار التجارب والمعطيات في تحقيق الأدوار التكاملية نحو تطوير الممارسات التعليمية، مشيدة بهذه الخطوة السباقة لوزارة التعليم في إعداد هذه الدراسة، لأهميتها في تشخيص الواقع لمدى الاستعدادات الكفيلة في تطوير الممارسات التعليمية، ومواكبة المستجدات الحديثة لتحقيق التطور المنشود والمستدام.
ودعت خلال افتتاح الورشة، التي نفذتها إدارة الإشراف التربوي، وتستمر لمدة ثلاثة أيام بمقر ابتدائية الأمير فيصل بن فهد بمكتب تعليم غرب الدمام، للخروج بخلاصة إيجابية في صناعة القرار الإيجابي على مستوى الورش المنفذة في ظل مشاركة تفاعلية من الفئات ذات العلاقة على وجه عام، والطلاب وأولياء الأمور على وجه الخصوص، بصفتهم شريكًا إستراتيجيًا، مؤكدة أهمية إثراء التجارب التعليمية وبلورة الأفكار نحو تطور تعليمي مستدام.
وقدمت الورشة مديرة إدارة الإشراف التربوي بتعليم الشرقية هيفاء بن خميس، والتي استهدفت المشرفات التربويات، ومديرات ووكيلات المدارس، والمعلمات والطالبات والمرشدات الأكاديميات، ووليات الأمر، وجانبا من المهتمين بالتعليم، بحضور 44 متدربة.
جاء ذلك في إطار التعرف على التغيرات المجتمعية وكفايات القرن الحادي والعشرين ومستجدات الفضاء التربوي، والتعرف على أفضل الممارسات العالمية في التعليم الثانوي وفقًا لما تمليه السياسات التعليمية الحديثة.
