وقبل انطلاق منافسات الدور نصف النهائي من كأس الأمير سلطان بن فهد لكرة اليد، قررت أن أمنح الخليج ما سميته بـ «وصفة العودة للذهب»، طالبا منهم الهدوء، ومؤكدا لهم أن الصمت في بعض الأوقات هو المطلب، بعيدا كل البعد عن الضجيج، الذي لم يتسبب إلا بالمزيد من المتاعب لنجوم القبضة الخلجاوية.
حينها اتفق معي بعض أبناء سيهات، وعارضني البعض الآخر، فيما ذهب القليل منهم لمهاجمتي ظنا منهم بأني أسعى للتقليل من الخليج وجماهيره، لكن صدمة الزلفي أنهت كل ذلك الحديث وأجبرت العشاق على التزام الهدوء، وهو ما كان الخليج بحاجته منذ سنوات في رحلة تعبيده طريق العودة للذهب.
عاد الخليج من جديد، لكن الهدوء بات مطلبا ملحا من أجل الحفاظ على كل المكتسبات، واستمرار الدانة في حصد الألقاب واحدا تلو الآخر.
نقطة نظام.. السيد علي يمكن له أن يكون أسطورة لكرة اليد السعودية على غرار والده السيد أحمد حبيب.. لكن انفعالاته واستمرارها قد تكون سببا في انحسار نجوميته وخسارة صالات كرة اليد لتألقه.