ومضى التقرير يقول: غالبًا ما يشار إلى السلفادور على أنها عاصمة القتل في العالم، حيث عانت من عنف العصابات في العقود التي تلت الحرب الأهلية، وهو عامل رئيسي مساهم في أزمة الهجرة في المنطقة.
وأضاف: على الرغم من انخفاض معدل جرائم القتل في السنوات الأخيرة، فإن مقتل العشرات في أواخر شهر مارس جدد المخاوف بشأن إستراتيجية الرئيس نجيب أبو كيلة لمكافحة العصابات.
واستطرد بقوله: في 27 مارس، أعلن أبو كيلة حالة الطوارئ لمدة 30 يوما، والتي حدت من العديد من الحقوق الدستورية، كما أذن للشرطة الوطنية بإجراء مداهمات واعتقالات جماعية دون إذن قضائي اعتبارًا من 26 أبريل، كما تم اعتقال أكثر من 17 ألفًا من أعضاء العصابات المشتبه بهم، وفي 25 أبريل، مدد الكونغرس حالة الطوارئ لمدة 30 يوما أخرى.
وأضاف: في غضون ذلك، أمر أبو كيلة بإغلاق السجون التي تضم أعضاء العصابات لمدة 24 ساعة، بما في ذلك تقنين الطعام وإجراءات عقابية أخرى، وفي الأيام التي أعقبت عمليات القتل، أقر المجلس التشريعي قانونًا يشدد بشكل كبير عقوبات السجن لأعضاء العصابات، التي يوجد حاليا أكثر من 16 ألفًا منهم بالسجن.
وأردف: لا يزال عنف العصابات في قلب أزمة الهجرة في المنطقة، التي اشتدت منذ 2014، وبحلول عام 2019، شكّل السلفادوريون 37 % من جميع المهاجرين من أمريكا الوسطى على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، وقد يؤدي تجدد العنف في البلاد إلى زيادة هذا العدد، لكن الهجرة ليست القضية الوحيدة التي توتر العلاقات الأمريكية - السلفادورية.