كما تلعب التنشئة الاجتماعية دورًا رئيسيًا في بناء الصحة النفسية، ويمكن أن تؤدي «العزلة الاجتماعية» أو عزل النفس أو الحرمان من التفاعلات الاجتماعية إلى الإضرار بالصحة العقلية والرفاهية، كما يمكن أن يعرض الأفراد لخطر التدهور المعرفي.
ويمكن أن يكون لنمط الحياة غير الصحي الذي يفتقر إلى النشاط البدني آثار كارثية على الدماغ. كما أن العادات غير الصحية مثل التدخين يمكن أن تضر بصحتك العصبية أيضًا، إذا كنت ترغب في الحفاظ على صحة الدماغ، فيجب عليك الإقلاع عن التدخين على الفور.
وأظهرت الدراسات التأثير المفيد لفيتامين (د) في تعزيز صحة الدماغ، لذلك من الضروري الحصول على جرعتك اليومية من فيتامين «د» من خلال ضوء الشمس، وبالمثل يلعب الماء دورًا رئيسيًا في تنظيم العمليات الجسدية، بما في ذلك الوظيفة المعرفية، ويمكن أن يؤثر الجفاف على نفس الشيء ويزيد من خطر تلف الإدراك.
