واستعرض اللقاء جهود المجلس الرئاسي في المحافظة على استقرار البلاد، واستمرار العمل على توحيد مؤسسات الدولة، والوصول إلى حل ينهي الأزمة الليبية، وإنهاء المراحل الانتقالية كافة، من خلال مشروع المصالحة الوطنية الذي يمهد الطريق للسلام، وصولا لإجراء الانتخابات.
وأكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي أن المناطق والمدن والقرى الليبية كافة هي جزء من مشروع المصالحة الوطنية الذي يسعى المجلس الرئاسي لإنجازه، ضمن استحقاقات المرحلة، لرأب الصدع وتحقيق السلام والاستقرار والتعايش السلمي الدائم في البلاد.
بدورهم، أكد حكماء وأعيان المدينة خلال اللقاء، استمرار دعمهم المجلس الرئاسي لتحقيق الاستقرار، من خلال جهوده المتواصلة في التهدئة، والتواصل مع جميع الفرقاء في المشهد السياسي.
فيما يعقد مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعا استثنائيا في 28 من مايو الجاري، يناقش خلاله عددا من الملفات، بينها الملف الليبي.
وبحسب وكالة الأنباء الليبية، يناقش المجلس الذي تتولى الكاميرون رئاسته هذا الشهر، العديد من القضايا الرئيسية، من بينها تحديات الحكم والأمن في القارة، والتغيير غير الدستوري للحكومات، والأزمات الإنسانية والإرهاب.
وقال الممثل الدائم للكاميرون لدى الاتحاد الأفريقي، إن سلسلة الاجتماعات ستكون فرصة لمراجعة ومقارنة مختلف الجهود والتحديات التي تواجهها البلدان الأفريقية، منها الوضع في ليبيا.
وفي سياق متصل بحث رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا عماد السايح، أمس الأحد، مع المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني وليامز، توافق الأطراف السياسية على إجراء عملية انتخابية في الأجل القصير.
وحسب موقع المفوضية الرسمي، فقد ناقش اللقاء الذي جرى في مقر المفوضية بطرابلس، «الدعم الفني والاستشاري الذي تقدمه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البلاد للمفوضية، الرامي إلى تعزيز جاهزيتها نحو تنفيذ عملية انتخابية ترتقي إلى مستويات عالية من المبادئ والممارسات الدولية».
واستعرض اللقاء «الوضع الراهن المتعلق بتوافق الأطراف السياسية على إجراء عملية انتخابية في الأجل القصير، ومدى انعكاسه على جاهزية المفوضية، وقدرتها على الاستجابة لتلك التوافقات خلال الفترة القادمة».