كما تقدم الهيئة مسرحية «لبنى» على مدى 7 أيام متتالية تنتهي يوم 11 مايو الجاري، في المركز الثقافي بالمدينة المنورة، وتسافر المسرحية التي ألفها وائل الحربي، وأخرجها فهد الأسمر، بخيال الطفلة «لبنى» إلى القرية الحزينة أحادية اللون التي صوّرتها لوحة في مرسم والدها، وتبدأ القصة بظهور الألوان الهاربة طالبة من «لبنى» أن تعود معها إلى القرية لإنقاذها من دبور الشرير الذي يحكم بإخفاء الألوان، ليكون السواد هو اللون السائد على كل شيء، وتسارع لبنى مبتهجة إلى القرية لتستنكر استسلام أهلها وإذعانهم للشرير دبور.
تقدم هيئة المسرح والفنون الأدائية العديد من المسرحيات ضمن جهودها في إثراء المسرح السعودي، إذ تنظم عرضا مسرحيا بعنوان «أميرة الرماد» في قاعة المؤتمرات «القاعة الزرقاء» بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض حتى يوم 14 مايو الجاري.
وتروي المسرحية حكاية «سندس» الأميرة التي تعيش مع زوجة أبيها «منيرة» وأختيها «نوف ومشاعل» اللتين تعاملانها بتعالٍ وتشعران تجاهها بالغيرة، واكتشفت «سندس» مسابقة تقربها من شغفها بعالم «السرعة والسيارات»، لتدخل عندها المسرحية في أجواء مشوقة في إطار كوميدي.
كما تقدم الهيئة مسرحية «لبنى» على مدى 7 أيام متتالية تنتهي يوم 11 مايو الجاري، في المركز الثقافي بالمدينة المنورة، وتسافر المسرحية التي ألفها وائل الحربي، وأخرجها فهد الأسمر، بخيال الطفلة «لبنى» إلى القرية الحزينة أحادية اللون التي صوّرتها لوحة في مرسم والدها، وتبدأ القصة بظهور الألوان الهاربة طالبة من «لبنى» أن تعود معها إلى القرية لإنقاذها من دبور الشرير الذي يحكم بإخفاء الألوان، ليكون السواد هو اللون السائد على كل شيء، وتسارع لبنى مبتهجة إلى القرية لتستنكر استسلام أهلها وإذعانهم للشرير دبور.
كما تقدم الهيئة مسرحية «لبنى» على مدى 7 أيام متتالية تنتهي يوم 11 مايو الجاري، في المركز الثقافي بالمدينة المنورة، وتسافر المسرحية التي ألفها وائل الحربي، وأخرجها فهد الأسمر، بخيال الطفلة «لبنى» إلى القرية الحزينة أحادية اللون التي صوّرتها لوحة في مرسم والدها، وتبدأ القصة بظهور الألوان الهاربة طالبة من «لبنى» أن تعود معها إلى القرية لإنقاذها من دبور الشرير الذي يحكم بإخفاء الألوان، ليكون السواد هو اللون السائد على كل شيء، وتسارع لبنى مبتهجة إلى القرية لتستنكر استسلام أهلها وإذعانهم للشرير دبور.