ثلاث جهات تناولت قراءة المخرجات بطريقتها الخاصة ولخصت المشهد بأسلوبها الشامل.. وإن كنت أتفهم حال لسان المدرج الفاخر والفخم بالذهاب بالاجتماع ومخرجاته إلى المنطقة، التي يرونها، وذلك في احتكام للعمل المقدم والنتائج المشاهدة ويحق لها في ظل الأدبيات والأخلاقيات ما لا يحق لغيرها.. إلا أنني أقف موقف الضد للإعلامي المزاجي، الذي تحركه المصالح والأهداف المعلنة وغير المعلنة، الذي لم يحضر الاجتماع تاركا كل شيء وراءه منتقدا ومهاجما زميله المهني، الذي حضر لنقل الحدث والمشاركة فيه من قلب الحدث.. وإذا كان الاجتماع بنظر الإعلامي الغائب غير مهم ولا يخدم المرحلة، فلماذا هذا الجهد الكبير عبر المساحة والتغريدات والثريد، الذي ينافح به من أجل الإساءة والتندر والإقصاء على حالة من الحلطمة والانكسار..
نتفق أن الإدارة لم توفق في عملها.. وندرك حجم المطالبة المستمرة عبر الشاشة والإذاعة والصحافة والشبكات بإعفاء الإدارة التنفيذية إلا أن التغيير في أي لحظة لن يؤثر على الفريق بل هي السمة التي نحتاج إليها وما زلنا عندها على اعتبار أن الأهلي لن يكون أسوأ مما يحدث له.. فرسالتي هي الترحيب بالمدرج الفخم الراعي الرسمي للأهلي وأهلا بنقده وسهلا بعتبه وهو محل تقدير ويؤخذ به ويعتد بمضمونه بعيدا عن التجريح والسب والشتم.. أما الإعلامي المنحاز المتنازل عن المهنة، فقد عرفت موقعك ومكانك الذي لا تستطيع تجاوزه، وعليك إعادة النظر في التقليل من زملاء الحرف والقاف والمعنى..
وفي قلوبكم نلتقي..
وكل عامٍ وأنتم بخير..