وجذبت الواجهات البحرية والمناظر الطبيعية والألعاب الزوار من الأطفال والأسر، للاستمتاع بأجواء العيد، إضافة إلى إقبال لافت من الشباب على التريض والمشي وركوب الدراجات، في الهواء الطلق.
واكتست المسطحات الخضراء حُلة العيد، بألوان جديدة مرصّعة بضحكات الأطفال، والمرح، ومظاهر البهجة، ومشاهد الاحتفاء، والملابس الجديدة، وسط منظومة خدمات متكاملة وجاهزية، على مدار الساعة.