وبداخل الحرم المكي الشريف وبساحاته، نفذت قوة أمن الحج والعمرة خطتها فوفرت خدماتها وبرز دورها في تنظيم عمليات الدخول والخروج من وإلى المسجد الحرام خاصة خلال ليلتي السابع والعشرين، والاختتام، وساهم الدفاع المدني في توفير الأمن والسلامة للنزلاء بالفنادق والوحدات السكنية، في الحفاظ على الأرواح والممتلكات من خلال دوريات السلامة المنتشرة، وفرق رصد وتحليل المخاطر على مداخل ومخارج شبكة الأنفاق المؤدية إلى المسجد الحرام لقياس حجم الانبعاثات الكربونية بها، والتنسيق مع القطاعات الأمنية المشتركة في تنظيم تفويج المركبات إلى الأنفاق لتفادي الازدحامات المرورية وما ينتج عنها من تلوث الهواء وزيادة معدلات الانبعاثات الكربونية إلى الحدود الخطرة.
وبداخل المسجد الحرام وساحاته عملت الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي على توفير منظومة متكاملة من الخدمات بدءا من تنظيم الدخول والخروج من وإلى المسجد الحرام، وتحديد مسارات ذوي الإعاقة، وتكثيف عمليات التطهير والتعقيم والتشغيل وعمليات التنقل والعربات داخل المسجد الحرام، وتوفير ماء زمزم وتوزيع عبواته، وغسل وتطهير أروقة المسجد الحرام وساحاته بأجود أنواع المواد المطهرة، التي جُلبت خصيصاً للمسجد الحرام، وتوفير العربات العادية والكهربائية لكبار السن والعجزة في الطواف والسعي، وتوزيع نسخ من القرآن الكريم على قاصدي وزوار المسجد الحرام خلال شهر رمضان المبارك.
وساهم المتطوعون والمتطوعات في العمل على تنظيم الحشود داخل المسجد الحرام، وإرشاد التائهين، وتوزيع وجبات الإفطار، وتقديم الخدمات الإسعافية، ودفع العربات للكبار والأشخاص ذوي الإعاقة.
واليوم وبعد أن من الله على المعتمرين بأداء نسكهم وبدأت أفواجهم تغادر أم القرى، بأمن وسلام بعد غياب عامين، فعلينا أن نحمد الله على هذا النجاح المحقق، والذي جاء بفضل الله ثم بما وفرته قيادتنا من إمكانات مادية وبشرية، وما نفذته من مشاريع ساهمت بشكل واضح في تسهيل الحركة وتوفير الأمن والسلامة للجميع.
@ashalabi1380



