الاستعراف البشريوهدفت الدراسة إلى اعتماد شمع الأذن البشرية كمصدر محتمل للحمض النووي، يمكن استخدامه في الاستعراف البشري، والحصول على كمية من الحمض النووي من شمع الأذن البشرية كافية لاستنباط السمات الوراثية كاملة، ودراسة تأثير الزمن على استنباط السمات الوراثية الكاملة من شمع الأذن البشري، وتقييم تأثير الجنس على استنباط السمات الوراثية الكاملة من شمع الأذن البشري.
المنهج التجريبي وكان منهج الدراسة المنهج التجريبي المتبع في استنباط سمات التكرارات المترادفة القصيرة، واستخدام المحاليل والأطقم لاستخلاص الحمض النووي من شمع الأذن، وتكثيره بتفاعل البلمرة المتسلسل، وقراءة سماته الوراثية بجهاز التحليل الجيني، وكانت النتائج بالحصول على السمات الوراثية الجسدية الكاملة من عينات شمع الأذن للذكور والإناث حتى شهر من جمعها بنسبة 100%.
الحمض النووي وتم الحصول على عدد محدود من السمات الوراثية من عينات شمع الأذن بعد شهرين من جمعها، ولم تختلف نتائج الذكور عن الإناث في تركيز الحمض النووي المستخلص عند نفس الفترة الزمنية، ولوحظ السقوط الأليلي والإدخال الأليلي، وتلوث بعض الأليلات عند فترة شهرين من جمع العينات، واختفاء الموقع الوراثي D18S51 في أخوين.
الشفرة الوراثيةمن جهته، قال المتحدث الرسمي للجمعية السعودية للطب الوراثي البروفيسور زهير رهبيني: إن الحمض النووي يؤخذ من الخلايا وشمع الأذن، وإنه مادة ليست خلوية، بل لزجة شمعية، تفرزها الخلايا، وفي حال كان شمع الأذن يحتوي على خلايا سقطت عليه، يمكن عمل الجينوم والشفرة الوراثية الكاملة من هذه الخلية، ويمكن استخدام ذلك في القضايا الجنائية، ولكن لا تستخدم في الطب بشكل عام لتشخيص مرض معين.