- كما عليها كذلك تقديم مهر تواجدها مالًا وفكرًا.
- في الأهلي المحصلة التي يعيشها اليوم هي نتاج غياب الدعم والفكر واختيار الأدوات، وأعني بالأدوات إدارة الكرة التي دُعمت بكل الطاقات والوسائل إلا أنها لم تقدم المفيد ولم تصنع المفيد، والنتيجة كما أعينكم ترى، الفريق يحتضر والحصيلة (تكسف الوجه).
- لماذا الإصرار على موسى المحياني وأحمد بامعوضة؟ وهل هذا الثنائي خارج حسابات التصحيح، الذي يطالب به الأهلاويون رئيسهم؟.
- ماذا قدم هذا الثنائي لكي نجد رئيس النادي اليوم يشيد ويثني عليهما وكأنهما جلبا الصفقات الأفضل وساهمت جهودهما في وضع الأهلي على أعتاب المنصات وتحقيق المنجزات؟
- سؤال كهذا يلاحقنا في كل مكان، فالجمهور يسأل ونحن مع كل سؤال وسائل أصبحنا في حيرة من الأمر ولا نعلم سر هذا التوافق بين رئيس النادي الأهلي ماجد النفيعي، وبين إدارة الكرة ممثلة في المحياني وبامعوضة، وهل هم جميعًا على صواب وملايين الأهلاويين ونقاد الرياضة وخبراؤها على خطأ؟.
- الأهلي أهم من الأشخاص ومرحلة الاستقرار التي يطالب بها أغلب المناصرين الإدارة لن تتحقق ما لم نر عملية تغيير وتصحيح يطال هذه الإدارة ويجدد فيها دماء الخبرة والقدرة والحرص على بناء الثقة، التي بدأت تتلاشى إن لم تكن بالفعل ماتت.
- بالأمس الأول اجتمعنا مع ماجد في لقاء المصارحة والمكاشفة ومع أنني من ضمن مَن يطالبون وبشدة بضرورة دعم الفريق ومؤازرة اللاعبين في هذا التوقيت المهم، الذي سيخوض فيه أهم المواجهات حتى ينأى بنفسه عن خطر الهبوط إلا أنني في المقابل لست مع مَن يطالبون بتأجيل قرارات التصحيح لسبب أن أي قرارات تأتي اليوم هي قرارات داعمة ومحفزة ومشجعة على تغيير أسلوب وطريقة الأداء الفني والنفسي معًا، أضف إلى ذلك أن التجارب المتعددة والمتكررة للثنائي المحياني وبامعوضة، التي لم ترق إلى ما يتطلع إليه الأهلاويون، يجب أن تتوقف وتتبدل بتجربة إدارية مغايرة وجديدة تحمل في طياتها وصفة النجاح.
- الأهلي ليس من تلك الأندية المتواضعة، التي تعيش على الفتات.
- الأهلي تاريخ له رجاله وله اسمه وله جمهوره، ولهذا وجب على المحترم ماجد النفيعي الانسجام مع هذا الواقع التاريخي العظيم، والعمل بموجبه. أما الاعتماد على أدوات متواضعة كررت فشلها في أكثر من تجربة، ففي هذا الاعتماد ما قد يجعل المرحلة المتبقية لإدارته أكثر سوءًا من سابقاتها.
- نعم للانتقاد لكننا في المقابل ضد قلة الأدب والشتم والإساءة.
- عمل أي إدارة تقيّمه النتائج.
- النتائج هي المعيار الذي يعتمد عليه العقلاء، أما العواطف فستبقى مجرد عبارات بلا قيمة ولا تأثير ولا حقيقة وسلامتكم.