وعن هذه العادات قال أحد أبناء الجالية السورية م. خالد ياسين: إن الأسر السورية بتبوك تحرص على الزيارات والتواصل فيما بينها، سواء للمشاركة في موائد الإفطار أو الزيارات العائلية، التي تبدأ عادة بعد صلاة التراويح يتسامر فيها الجميع وسط أجواء أسرية يتم التجهيز لها بتحضير الحلويات والعصائر، بالإضافة إلى الشاهي والقهوة العربية التي يتم تجهيزها في كل ليلة من ليالي رمضان.
وتطرق م. حمدي الأسود، إلى أطباق مائدة الإفطار الرمضانية التي تشتهر بها الأسر السورية والتي لا تخلو من الشوربة بأنواعها المختلفة والكبة المشوية والمقلية والفتوش والتبولة، والمحاشي، والمقلوبة والحمص والمتبل، وورق العنب، والفتة، إضافة إلى أنواع مختلفة من أطباق الحلوى كالكنافة والمشبك والقطايف.
وأشار المقيم السوري بلال المزاينة إلى أن القهوة العربية تكون أساسية في مائدة الإفطار لمعظم السوريين وتكون غالبًا بالدلة الدمشقية المصنوعة من النحاس كطابع تقليدي.