وبينت دراسة عينات الدم التي أُرسلت إلى المختبرات بين ديسمبر كانون الأول وفبراير شباط أثناء تفشي حالات أوميكرون أن معدلات الإصابة بين الأطفال، الذين لم يحصل كثيرون منهم على التطعيم، كانت هي الأعلى خلال تلك الزيادة.
في حين أن الأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 عاما فأكثر، وهم الشريحة السكانية الأولى بالحصول على التطعيم كانت معدلات الإصابة بينهم هي الأقل.
وبحث العلماء عن أجسام مضادة محددة يتم إنتاجها كرد فعل على الفيروس والتي لا تظهر إلا بعد الإصابة ولا يتم إنتاجها بواسطة لقاحات كوفيد-19.
وفي الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 11 عاما، تبين وجود الأجسام المضادة المرتبطة بالعدوى لدى حوالي 75.2 منهم خلال الفترة من ديسمبر كانون الأول إلى فبراير شباط، ارتفاعا من 44.2 بالمئة في فترة الأشهر الثلاثة السابقة عليها.